الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 144
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
الركن والمقام ، ( فيبايعونه ) فيجهز اليه جيش من الشام ، أخواله من بني كلب فيجهز اليه جيش ( اي يجهز الإمام المهدي عليه السلام ) جيشا فيهزّمهم اللّه ، فيكون الدائرة عليهم فذلك يوم كلب ( اي يوم مغلوبية عشيرة بني كلب الذين هم أنصار السفياني ) الخائب من خاب من غنيمة ( عشيرة ) كلب ، فيفتح ( الإمام المهدي عليه السلام ) الكنوز ويقسم الأموال ويلقي الاسلام بجرانه إلى الأرض فيعيشون بذلك سبع سنين ، أو قال تسع سنين ( كذا ) رواه الحافظ الطبراني في الأوسط ( اي في المعجم الأوسط ) ورجاله رجال الصحيح . 24 - وفي كتاب مشارق الأنوار ص 102 من الفصل ( 1 ) من الباب ( 4 ) وهو باب ذكر فيه بعض علامات الساعة الصغرى ( وهو زمان ظهور الإمام المهدي عليه السلام ) نقلا من العارف الشعراني في حديث اخرجه في مبايعة ( الامام ) المهدي ( عليه السلام ) وقال : انّ المهدي ( عليه السلام ) ( عند خروجه وبيعة الناس له ) يقول : أيّها النّاس اخرجوا إلى قتال عدو اللّه وعدوّكم فيجيبونه ولا يعصون له امرا ، فيخرج المهدي ( عليه السلام ) ومن معه من المسلمين من مكة إلى الشام لمحاربة عروة بن محمد السفياني ومن معه من بني كلب ، وقال في مشارق الأنوار أيضا عند ذكره أحوال السفياني : انّه رجل من ذرية أبي سفيان بن حرب الأموي إلى أن قال : بعد ذكر اعماله قال : وانه يخرج بجيوش عظيمة هائلة إلى أن ينتهي إلى الشام فيجتمع عليه قبيلة تسمى بنو كلب ( وهم ) أخواله وهم أكثر الناس عددا قال وقال في تذكرة القرطبي : يبعث ( اي السفياني ) جيشا إلى الكوفة فيه خمسة عشر الف فارس ويبعث ( اي السفياني ) جيشا آخر إلى مكة لمحاربة ( الامام ) المهدي ( عليه السلام ) ومن معه ومن اتبعه ( بعد ظهوره ) قال : فاما الجيش الأوّل فإنه يصل إلى الكوفة ، ويتغلب عليها ،